( لِي )
الجار والمجرور متعلقان بيستجيبوا
( وَلْيُؤْمِنُوا بِي )
عطف على قوله فليستجيبوا لي
( لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ )
لعلّ واسمها ، وجملة الرجاء حالية
( أُحِلَّ )
فعل ماض مبني للمجهول
( لَكُمْ )
الجار والمجرور متعلقان بأحل
( لَيْلَةَ الصِّيامِ )
الظرف ظاهر الكلام أنه متعلق بأحل ، وقد أعربه الكثيرون كذلك ، وفيه أن الإحلال ثابت قبل ذلك الوقت ، فالأولى تقديره بمحذوف مدلول عليه بلفظ الرفث ، أي أن ترفثوا ، ولم نعلقه بالرفث لأن فيه تقديم معمول الصلة المفهومة من ال على الموصول
( الرَّفَثُ )
نائب فاعل لأحل
( إِلى نِسائِكُمْ )
الجار والمجرور متعلقان بالرفث وجملة أحل وما تلاها مستأنفة مسوقة لإزالة اللبس . وإيضاح ذلك أنه كان في مستهل الأمر إذا أفطر الرجل حلّ له الطعام والشراب والجماع إلى أن يصلي العشاء الآخرة أو يرقد قلبها . فإذا صلاها أو رقد حرم عليه ذلك إلى الليلة القابلة . ثم إن عمر بن الخطاب واقع أهله بعد صلاة العشاء الآخرة ، فلما اغتسل أخذ يبكي ويلوم نفسه ، فأتى النبي صلى اللّه عليه وسلم وقال :
يا رسول اللّه إني أعتذر إلى اللّه وإليك من نفسي هذه الخاطئة ، وأخبره بما فعل ، فقال عليه الصلاة والسلام : ما كنت جديرا بذلك يا عمر .
فنزلت
( هُنَّ )
ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ
( لِباسٌ )
خبر
( لَكُمْ )
الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لباس والجملة مفسرة لا محل لها لبيان سبب الإحلال
( وَأَنْتُمْ لِباسٌ لَهُنَّ )
عطف على سابقتها
( عَلِمَ اللَّهُ )
الجملة تعليل لسبب نزول الآية
( أَنَّكُمْ )
أن واسمها
( كُنْتُمْ )
فعل ماض ناقص والتاء اسمها
( تَخْتانُونَ أَنْفُسَكُمْ )
الجملة الفعلية خبر كنتم .
وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي علم
( وَعَفا عَنْكُمْ )
عطف على جملة علم اللّه
( فَالْآنَ )
عطف على محذوف مقدر أي فتبتم فتاب عليكم والآن ظرف زمان متعلق بباشروهنّ
( بَاشِرُوهُنَّ )
فعل أمر وفاعل ومفعول به
( وَابْتَغُوا )
عطف على باشروهن
( ما )
اسم موصول في محل نصب