مضارع مجزوم باللام والهاء ضمير الظرف ولا ينصب على الظرفية ولا يجوز أن يكون مفعولا به فهو منصوب بنزع الخافض أي فليصم فيه والجملة الطلبية في محل جزم جواب الشرط ، وفعل الشرط وجوابه خبر من
( وَمَنْ )
الواو عاطفة من اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ
( كانَ )
فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط واسمها ضمير مستتر تقديره هو
( مَرِيضاً )
خبر كان
( أَوْ عَلى سَفَرٍ )
عطف على « مريضا » وقد تقدم القول به فجدد به عهدا
( فَعِدَّةٌ )
الفاء رابطة لجواب الشرط وعدة مبتدأ خبره محذوف أي فعليه عدة ، والجملة في محل جزم جواب الشرط
( مِنْ أَيَّامٍ )
متعلقان بمحذوف صفة لعدة
( أُخَرَ )
صفة لأيام مجرور بالفتح لأنه ممنوع من الصرف وسيأتي حكمه
( يُرِيدُ اللَّهُ )
فعل مضارع وفاعله والجملة لا محل لها لأنها تعليل كما سيأتي في باب البلاغة
( بِكُمُ )
الجار والمجرور متعلقان بيريد
( الْيُسْرَ )
مفعول به
( وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ )
الجملة عطف على سابقتها
( وَلِتُكْمِلُوا )
الواو عاطفة واللام لام التعليل ، تكلموا فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعدها واللام ومجرورها متعلقان بفعل محذوف أي شرع
( الْعِدَّةَ )
مفعول به
( وَلِتُكَبِّرُوا )
عطف على قوله لتكملوا
( اللَّهُ )
نصب لفظ الجلالة على نزع الخافض أي للّه ولك أن تعربه مفعولا به على تضمين تكبروا معنى تحمدوا والدليل عليه قوله
( عَلى ما هَداكُمْ )
فالتعدي بالاستعلاء لا يكون إلا للحمد وما مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر مجرور بعلى ، والجار والمجرور متعلقان بتكبروا أي على هدايته إياكم
( وَلَعَلَّكُمْ )
عطف على ما تقدم ولعل واسمها
( تَشْكُرُونَ )
الجملة خبر لعل .
البلاغة :
اللف والنشر ، في قوله تعالى « يريد اللّه بكم اليسر » إلخ . .