الفاء استئنافية ومن اسم شرط جازم مبتدأ
( تَطَوَّعَ )
فعل ماض وهو فعل الشرط وفاعله مستتر تقديره هو
( خَيْراً )
منصوب بنزع الخافض أي بالزيادة على القدر المذكور في الفدية ، ولك أن تعربه صفة لمصدر محذوف فهو مفعول مطلق نابت عنه صفته أي تطوعا خيرا
( فَهُوَ )
الفاء رابطة لجواب الشرط لأنه جملة اسمية ، وهو مبتدأ
( خَيْرٌ )
خبر
( لَهُ )
الجار والمجرور متعلقان بخير لأنه اسم تفضيل ورد على غير القياس ، والجملة الاسمية المقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط ، وفعل الشرط وجوابه خبر من
( وَأَنْ تَصُومُوا )
الواو استئنافية مسوقة لتقرير الأفضلية ، وأن وما في حيزها في تأويل مصدر مبتدأ
( خَيْرٌ )
خبره
( لَكُمْ )
الجار والمجرور متعلقان بخير
( أَنْ )
شرطية
( كُنْتُمْ )
فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط والتاء اسمها
( تَعْلَمُونَ )
الجملة الفعلية في محل نصب خبر كنتم ، وجواب الشرط محذوف ، وقد تقدمت نماذج له ، والجملة الشرطية تفسيرية للخبرية كأنه قال : شرع لكم هذه الأحكام جميعها إيثارا لخيركم ، فإن شئتم الخير فافعلوها ولا تخلوا بها
( شَهْرُ رَمَضانَ )
خبر لمبتدأ محذوف ورمضان مضاف اليه
( الَّذِي )
صفة لشهر
( أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ )
الجملة الفعلية لا محل لها لأنها صلة الموصول ، والقرآن نائب فاعل
( هُدىً )
حال أي هاديا
( لِلنَّاسِ )
الجار والمجرور متعلقان بهدى أو صفة لهدى
( وَبَيِّناتٍ )
عطف على هدى فهو حال أيضا
( مِنَ الْهُدى )
صفة لبينات
( وَالْفُرْقانِ )
عطف على الهدى ، أي الفارق بين الحق والباطل
( فَمَنْ )
الفاء الفصيحة أي إذا شئتم معرفة حكم التشريع فيه ، ومن اسم شرط جازم مبتدأ
( شَهِدَ )
فعل ماض في محل جزم فعل الشرط وفاعله مستتر يعود على من
( مِنْكُمُ )
الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال
( الشَّهْرَ )
منصوب على الظرفية ولا يكون مفعولا به لأنه المقيم والمسافر كلاهما شاهد للشهر
( فَلْيَصُمْهُ )
الفاء رابطة لجواب الشرط لان الجملة طلبية واللام لام الأمر ويصم فعل