قال أبو ذؤيب :
حتى كأنّي للحوادث مروة * بصفا المشقّر كلّ يوم تقرع
( الشعائر ) : جمع شعيرة وهي العلامة .
( حَجَّ )
: قصد .
( اعْتَمَرَ )
: زار البيت المعظم على الوجه المشروع .
ثم صار الحج والعمرة علمين لقصد البيت وزيارته .
( لا جناح ) الجناح : الميل إلى المأثم ، ثم أطلق على الإثم ، يقال : جنح إلى الشيء أي مال اليه ، ومنه جنح الليل أي ميله بظلمته ، وجنح الطائر وجناحه .
الاعراب :
( إِنَّ الصَّفا )
إن واسمها
( وَالْمَرْوَةَ )
عطف على الصفا
( مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ )
الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر إن والجملة ابتدائية لا محل لها
( فَمَنْ )
الفاء استئنافية ومن اسم شرط جازم مبتدأ
( حَجَّ الْبَيْتَ )
حج فعل ماض في محل جزم فعل الشرط وفاعله مستتر يعود على من والبيت مفعول به
( أَوِ اعْتَمَرَ )
أو حرف عطف واعتمر فعل ماض معطوف على حج
( فَلا جُناحَ )
الفاء رابطة لجواب الشرط لأنه جملة اسمية ولا نافية للجنس وجناح اسمها المبني على الفتح
( عَلَيْهِ )
الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر لا
( أَنْ يَطَّوَّفَ )
أن المصدرية وما في حيزها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض أي في أن يطوف
( بِهِما )
الجار والمجرور متعلقان بيطوف . وجملة فلا جناح عليه في