مضى من الزمان في محل نصب بفعل محذوف تقديره اذكر
( ابْتَلى )
فعل ماض
( إِبْراهِيمَ )
مفعول به مقدم
( رَبُّهُ )
فاعل مؤخر وجملة ابتلى في محل جر بإضافة الظرف إليها
( بِكَلِماتٍ )
جار ومجرور متعلقان بابتلى
( فَأَتَمَّهُنَّ )
معطوف على ابتلى ومعنى الإتمام أداؤهن أحسن تأدية من غير تفريط أو توان والمراد بالكلمات ما أوحي اليه من أوامر ونواه
( قالَ )
فعل ماض وفاعله ضمير مستتر تقديره هو والجملة مفسرة لا محل لها
( إِنِّي )
ان واسمها
( جاعِلُكَ )
خبرها والجملة مقول القول
( لِلنَّاسِ )
جار ومجرور متعلقان بجاعلك ولك أن تعلقه بمحذوف في محل نصب حال لأن كان في الأصل صفة لإماما
( إِماماً )
مفعول جاعلك الثاني ، أما المفعول الثاني فهو الكاف لأنه من إضافة اسم الفاعل إلى مفعوله
( قالَ )
فعل ماض وفاعله هو
( وَمِنْ ذُرِّيَّتِي )
الواو عاطفة والجار والمجرور عطف على الكاف كأنه قال وجاعل بعض ذريتي كما يقال لك سأكرمك فتقول : وأخي ؛ هذا ما أعربه الكثيرون . وفي النفس منه شيء فالأولى في رأينا أن يتعلقا بمحذوف والتقدير : واجعل من ذريتي إماما
( قالَ : لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ )
عهدي فاعل والظالمين مفعول به .
البلاغة :
في هذه الآية فن طريف من فنونهم يقال له : فنّ المراجعة وهو أن يحكي المتكلم مراجعة في القول جرت بينه وبين محاور في الحديث أو بين اثنين غيره بأوجز عبارة ، وأبلغ إشارة ، وأرشق محاورة ، مع عذوبة اللفظ وجزالته ، وسهولة السبك ، انظر إلى هذه القطعة من الكلام التي عدة ألفاظها ثلاث عشرة لفظة كيف جمعت معاني الكلام من الخبر والاستخبار ، والأمر والنهي والوعد والوعيد وهذا هو التفصيل :