فلا نامت أعين الجبناء ، وعن حذيفة أنه كان يتمنى الموت فلما احتضر قال حبيب : جاء على فاقة لا أفلح من ندم يعني على التمني . وعن النبي صلى اللّه عليه وسلم : « لو تمنّوا الموت لغصّ كل انسان بريقه فمات مكانه وما بقي على وجه الأرض يهودي » .
[ سورة البقرة ( 2 ) : آية 96 ]
وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلى حَياةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَما هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذابِ أَنْ يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ ( 96 )
اللغة :
( زحزح ) : يستعمل متعديا ولازما وتكرار الحروف بمثابة تكرار العمل .
الاعراب :
( وَلَتَجِدَنَّهُمْ )
الواو عاطفة واللام جواب لقسم محذوف وتجدنهم فعل مضارع مبني على الفتح وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت والهاء مفعوله الأول
( أَحْرَصَ النَّاسِ )
مفعوله الثاني
( عَلى حَياةٍ )
الجار والمجرور متعلقان بأحرص
( وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا )
الواو عاطفة والعطف هنا محمول على المعنى والتقدير أحرص من الذين أشركوا ولكنه حذف « أحرص » للتخصيص بعد التعميم
( يَوَدُّ أَحَدُهُمْ )
فعل مضارع وفاعل