عطف على ما تقدم
( عَنْكُمْ )
الجار والمجرور متعلقان بعفونا
( مِنْ بَعْدِ ذلِكَ )
الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال والإشارة إلى المصدر المفهوم من اتخذ أي من بعد ذلك الاتخاذ
( لَعَلَّكُمْ )
لعل واسمها
( تَشْكُرُونَ )
الجملة الفعلية في محل رفع خبر لعل وجملة الرجاء حالية .
[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 53 إلى 54 ]
وَإِذْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَالْفُرْقانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ( 53 ) وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بارِئِكُمْ فَتابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ( 54 )
اللغة :
( لِقَوْمِهِ )
: القوم : اسم جمع لا واحد له من لفظه وإنما واحده امرؤ وقياسه أن لا يجمع وشذّ جمعه قالوا : أقوام وجمع جمعه قالوا :
أقاويم قيل : يختص بالرجال قال تعالى : « لا يسخر قوم من قوم . . .
. . ولا نساء من نساء » وقال زهير :
وما أدري وسوف إخال أدري * أقوم آل حصن أم نساء
وقيل : لا يختص بالرجال بل يطلق على الرجال والنساء قال تعالى :
« إنا أرسلنا نوحا إلى قومه » والقول الأول أصوب واندراج النساء في القوم هنا على سبيل الاتساع وتغليب الرجال على النساء وسمّوا قوما لأنهم يقومون بالأمور .