تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
فعربته العرب وقالوا : موسى ، أما موسى الحلق المعروفة فهي مشتقة من ماس يميس إذا تبختر في مشيته وقلبت الياء واوا لأنها وقعت بعد ضم كموقن لأن الموسى تتحرك عند الحلق بها وقيل : هي مشتقة من اوسيت رأسه إذا حلقته والموسى تذكّر وتؤنث وتجمع على مواسي وموسيات .

الاعراب :

( وَإِذْ )
تقدم إعرابها كثيرا
( فَرَقْنا )
فعل وفاعل والجملة في محل جر بإضافة الظرف إليها
( بِكُمُ )
الجار والمجرور متعلقان بفرقنا أو بمحذوف حال أي فصلناه ملتبسا بكم والمعنى أن فرق البحر حصل بدخولكم إياه
( الْبَحْرَ )
مفعول به
( فَأَنْجَيْناكُمْ وَأَغْرَقْنا )
عطف أيضا
( آلَ فِرْعَوْنَ )
مفعول به وفرعون مضاف اليه
( وَأَنْتُمْ )
ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ
( تَنْظُرُونَ )
الجملة الفعلية في محل رفع خبر أنتم والجملة الاسمية في محل نصب على الحال من الكاف في أنجيناكم
( وَإِذْ )
عطف على وإذا الأولى
( واعَدْنا )
الجملة في محل جر بإضافة الظرف إليها
( مُوسى )
مفعول به أول
( أَرْبَعِينَ )
مفعول به ثان ولا يجوز أن ينصب على الظرفية لفساد المعنى إذ ليس وعده في أربعين ليلة وعلامة نصبه الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم
( لَيْلَةً )
تمييز ملفوظ والعامل في هذا النوع اسم العدد قبله
( ثُمَّ )
حرف عطف للترتيب مع التراخي
( اتَّخَذْتُمُ )
معطوف على واعدنا
( الْعِجْلَ )
مفعول به أول والمفعول الثاني محذوف لأنه مفهوم من سياق الكلام أي إليها
( مِنْ بَعْدِهِ )
الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال
( وَأَنْتُمْ )
الواو حالية وأنتم مبتدأ
( ظالِمُونَ )
خبره والجملة الاسمية في محل نصب على الحال
( ثُمَّ عَفَوْنا )