وتلك هي مشكلة الناس الذين لا يريدون من الدين إلّا الصورة البارزة التي تبقى في حياتهم على مستوى السطح ، ولا تصل إلى مستوى العمق ، فإذا صلّوا فإنهم يصلّون رياء ، دون أن يتأثروا بأجواء الصلاة التي تدعوهم إلى الرحمة من خلال انفتاحها الروحي على رب العالمين الرحمن الرحيم ويمنعون عن التأثر بها ، فيمنعون المعونة التي يملكونها عن عباد اللَّه .
من وحي القرآن — صفحة 438
مساهمون: السيد محمد حسين فضل الله
ص٤٣٨