أراد للخلق أن يتحملوا مسئوليته في ما يحركونه في نفع الناس فيها ، وفي ما يلتزمونه من السعي إلى بناء الحياة على خط طاعة اللّه ورضاه ، من خلالها .
وهذا هو السؤال الكبير الذي يتوجه إلى الناس ليحدد جوابهم مصيرهم نحو الجنة أو النار .
من وحي القرآن — صفحه 396
پدیدآورندگان: السيد محمد حسين فضل الله
ص۳۹۶