والمراد بتمطيه في ذهابه : التبختر والاختيال ، وهو استعارة .
أَوْلى لَكَ
: كلمة وعيد وتهديد .
سُدىً
: السدي : المهمل .
يُمْنى
: إمناء المني : صبه في الرحم .
عَلَقَةً
: قطعة من دم منعقدة .
إلى ربك المساق
وهذا هو المشهد الذي يقترب فيه الإنسان من موعد الموت الذي يلتقي فيه بموعد القيامة ، وهو ما ينكره الكفار رغم إيمانهم بالنشأة الأولى التي هي الدليل على النشأة الأخرى بفعل القدرة الواحدة التي تتصل بالمسألة من ناحية المبدأ .
كَلَّا
كلمة رفض لما يرفضونه من اليوم الآخر ،
إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ
وهي العظام المكتنفة للنحر عن يمين وشمال ، جمع ترقوة ، حيث تتصاعد الروح قبل أن تخرج من الجسد ليلفظها كما يلفظ الإنسان أنفاسه في أجواء المرض الخطير ، وتتثاقل الأزمة لدى المريض حتى يتنادى الناس من حوله ليصرخوا بالطبيب الذي يراد له أن يعالجه من هذا الداء الخطير الذي يقترب به من الموت ،
وَقِيلَ مَنْ راقٍ
في كلمة يأس تصرخ بالراقي الذي يستعمل الرقية للشفاء من دون أمل بذلك ،
وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ
بفعل ما يشاهده المحتضر من الأحوال الصعبة المتتابعة في جسده حيث يواجه الموت عيانا ، فيستعدّ عندها للوقوف على حافّة الآخرة ،
وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ
عندما يكّف الجسد عن التماسك ، وتنسلّ الروح منه ، فتذهب الحياة من كل عضو من أعضائه حتى تلتفّ إحدى ساقيه بالأخرى ، فلا يستطيع أن يفصل أيّا منهما عن الأخرى ،
إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ