الآيات [ سورة المدثر ( 74 ) : الآيات 32 إلى 37 ]
كَلاَّ وَالْقَمَرِ ( 32 ) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ ( 33 ) وَالصُّبْحِ إِذا أَسْفَرَ ( 34 ) إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ ( 35 ) نَذِيراً لِلْبَشَرِ ( 36 )
لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ ( 37 )
معاني المفردات
أَدْبَرَ
: إدبار الليل مقابل إقباله .
أَسْفَرَ
: إسفار الصبح : انجلاؤه وانكشافه .
تجلّي العظمة الإلهية في المخلوقات
كَلَّا
إنها كلمة الرفض التي تتكرر لمواجهة كل الأوهام التي تعيش في أذهان الناس في قضايا العقيدة والحياة ، لتقول لهم : ليس الأمر كما تتوهمون في خيالاتكم المرضيّة المعقّدة ، بل هو ما تفرضه الحقيقة على الواقع الوجداني الذي يعيش صفاء الفطرة في الإنسان ، لتتحول القناعة إلى قسم عظيم بالظاهرة الكونية التي تفرض نفسها على الكون كله ، وهي ظاهرة القمر الذي يريد اللّه للناس أن يتأمّلوا عظمته في شروقه وغروبه وخط سيره ، وفي تأثيره على الليل في نوره الهادىء الوديع الذي يلامس الجفون بما يشبه الأحلام ، وعلى كثير