وربما يكون المراد تعدّد الأطوار بتعدّد الأشخاص والجماعات في اختلاف ألوانهم وألسنتهم وأوضاعهم الجسدية المتنوّعة .
ولا بد لهذا التنوّع العجيب في خلق الإنسان من دلالات وجدانية فكرية على سرّ العظمة في القدرة الإلهية التي تخلق ما تخلق من دون مثال ، وتبدع الألوان والأوضاع والأحجام المختلفة من نطفة مماثلة لا تختلف أشكالها ولا طبيعتها ولا أحجامها ، فكيف انطلق التعدد من الوحدة ؟
من وحي القرآن — صفحة 128
مساهمون: السيد محمد حسين فضل الله
ص١٢٨