الإسلام والمسلمين ، من أجل أن يكون المسلمون حركة منفتحة على الواقع بشكل إيجابيّ فاعل ،
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ
الذين يعيشون العدل كحالة روحية ، مع كل الناس من مؤمنين وكافرين ، لأن العدل هو الأساس الذي يرتكز عليه بناء الحياة على أساس التوازن في حركة الإنسان والحياة .
إِنَّما يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ
إِنَّما يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ
ووقفوا ضد حريتكم في الدعوة ، وضد حرية الناس في الإيمان ، وقاتلوكم على أساس موقفكم الدني في العقيدة والعمل
وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ وَظاهَرُوا عَلى إِخْراجِكُمْ
وعاونوا المشركين على إخراجكم من دياركم إما بطريق التحالف ، أو نحوه ،
أَنْ تَوَلَّوْهُمْ
في المودة القلبية ، والانفتاح العملي ، لأنهم يرفضون ذلك بعدوانيتهم ، وينفذون إلى مجتمعكم من موقع الثغرات العاطفية التي تفتحونها عليهم ، ليدمروا قواعد الأمان في حركتكم الإسلامية ،
وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ
وينحرف عن هذا الخط المتوازن في حركة الوعي الإسلامي ، ويبتعد عن أوامر اللّه ونواهيه
فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
الذين ظلموا أنفسهم وظلموا الإسلام والمسلمين في ذلك كله .
كيف نستوحي الآيتين
وقد نستطيع استيحاء هاتين الآيتين في الانفتاح على غير المسلمين بطريقة إيجابية على مستوى العلاقات الدولية ، أو على صعيد العلاقات الحركية