الرجاء باللّه ، وما يواجه مشاعرهم من الخوف من عذابه ،
لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
عن الانحراف الذي يعيشون فيه ، ويستقيمون في خط الحق الذي يربطهم باللّه .
فَلَوْ لا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْباناً آلِهَةً
هؤلاء الأوثان التي كانوا يعبدونها ، أو أولئك الأشخاص الذين كانوا يتبعونهم في كفرهم وعنادهم ، فهل نصرهم هؤلاء وأولئك ومنعوا عنهم العذاب ، إذا كانوا في مستوى الآلهة أو بديلا عن اللّه ؟ إنهم لم ينصروهم لأنهم لا يملكون شيئا من القدرة على ذلك ، ولا يمثّلون أيّ ثقل في ميزان القوة ،
بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ
وابتعدوا ، وانقطعت الرابطة التي تصلهم بهم ، وبطلت مزاعمهم ،
وَذلِكَ إِفْكُهُمْ
وكذبهم في ما يزعمونه من عقائد وأفكار ،
وَما كانُوا يَفْتَرُونَ
ويضلّلون به المستضعفين في قضايا العقيدة والحياة .