معاني الحقد والأنانية والبغضاء ، ولا يعيشون أساسا أيّ صراع في أي جانب من الجوانب المتصلة بحياتهم حتى يتحول الصراع إلى نزاع وخلاف وقتال ، مما كان يعيشه الناس في الدنيا من خلال المشاكل المتنافرة التي كانوا يواجهونها في علاقاتهم الخاصة والعامة . ومن هنا ، كانت الحياة في الجنة سلاما بكل معانيها ، فهي ، وحدها ، دار السلام بالمعنى المطلق للكلمة ، وهكذا يتحول الإيحاء إلى الدنيا ، ليتعلم المؤمنون روح السلام فيها ويتعرفوا كيف ينطلقون بهذه الروحية إلى السلام في الآخرة .
من وحي القرآن — صفحة 331
مساهمون: السيد محمد حسين فضل الله
ص٣٣١