تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
رُجَّتِ
؛ الرّجّ : تحريك الشيء تحريكا شديدا .
وَبُسَّتِ
: البسّ : الفتّ ، وقيل : التسيير .
هَباءً
: غبارا .
مُنْبَثًّا
: متفرّقا .
ثَلاثَةً
: جماعة كثيرة .
مَوْضُونَةٍ
؛ الوضن : النسج ، وموضونة : محكمة النسيج .
مَعِينٍ
: الخمر المعين ، وهو الظاهر للبصر ، الجاري .
يُصَدَّعُونَ عَنْها
: أي لا يأخذهم من شربها صداع ، أو لا يتفرقون عنها .
لَغْواً
؛ اللغو من القول : ما لا فائدة فيه .
تَأْثِيماً
: نسبة إلى الإثم .
قِيلًا
؛ القيل : مصدر كالقول .

إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ

إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ
إنها الواقعة ، الحقيقة الثابتة الصارخة التي تؤكد حقيقتها الإرادة الإلهية ، فقد أراد اللّه للكون أن ينتقل من حال إلى حال ، ليجتمع الناس إلى ربهم في حشرهم في يوم القيامة ، وبذلك يمثّل هذا الوصف تأكيدا لوقوعها قبل وقوعها ، ليؤمن بها الكافرون الذين يثيرون الشك فيها بأساليبهم التضليلية . فإذا وقعت الواقعة ، نظر الجميع إليها نظرتهم إلى الحق الذي لا مجال للريب فيه ،
لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ
في ما يظهر من دلائلها التي تتحرك في كل مواقع الصدق ،
خافِضَةٌ رافِعَةٌ
فقد تخفض قدر قوم كانت لهم درجات عليا في الدنيا لأعمالهم السيّئة ، التي يراها بعض من يلتزمون قيم الباطل باسم الحقّ حسنة ، وقد ترفع قدر قوم كانوا في الدرجة السفلى من السلّم