نَحْسٍ
: شؤم .
أَعْجازُ نَخْلٍ
: أسافله .
مُنْقَعِرٍ
: مقلوع من أصله .
وَسُعُرٍ
: جنون .
أَشِرٌ
: شديد البطر ، متكبر .
شِرْبٍ
: نصيب من شرب الماء .
فَتَعاطى
: تناول .
كَهَشِيمِ
: كحطام الشجر المنقطع بالكسر .
الْمُحْتَظِرِ
: صاحب الحظيرة .
عاد في خط الذكرى والعبرة
ويتكرر تناول القرآن لقصة عاد وثمود في أكثر من سورة ، وهو في هذه السورة تناولها في معرض الحديث عن العذاب الذي أنزله اللّه على الأمم التي تمردت على رسالاته ، وكذّبت رسله ، على الطريقة القرآنية التي تحرّك القصة الواحدة في أكثر من موقع للاستفادة من بعض جوانبها في هذا الموقع أو ذاك ، تبعا لما تشتمل عليه من عناصر في طبيعتها الواقعية .
كَذَّبَتْ عادٌ فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ
فهل رأيتموه في وجدان متأمل يستقرئ نتائج الوقائع التاريخية في عناصرها الوعظية التي تثير الاعتبار ؟ !
إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً
شديدة الهبوب
فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ
في ما توحي به كلمة النحس من شؤم يثير الكثير من المخاوف في مشاعر الإنسان الداخلية ، ويصنع الحيرة والقلق أمام المستقبل ، وقد تكون النحوسة ، في هذا المورد ، تعني البرد الشديد القارس الذي يمثل شؤما فعليا على حياة الإنسان من الناحية