وَالْمُؤْتَفِكَةَ
؛ الائتفاك : الانقلاب .
آلاءِ
؛ الآلاء : جمع إلى بمعنى النعمة .
تَتَمارى
: تشكك .
أَزِفَتِ
: اقتربت .
الْآزِفَةُ
: القيامة .
سامِدُونَ
: لاهون .
من مظاهر قدرة اللّه في خلقه
وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى
فهو سبب كل شيء ، وأساسه ومدبّره ومحرّكه ، فليس هناك في الوجود شيء إلَّا وينتهي أمره إليه في كل جوانبه ، سواء كان ذلك بشكل مباشر أو غير مباشر . وقد يكون المراد بالآية أن الخلق يرجعون إلى اللّه يوم القيامة ، ولعل المعنى الأول أوفق بسياق الآيات الأخرى ،
وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى
فهو الذي أودع في الإنسان قابلية الضحك والبكاء حسيا ونفسيا ، وهو الذي أوجد العوامل التي تحوِّل هذه القابلية إلى حركة فعلية في أوضاعه وممارساته ، وذلك من خلال الأسباب التي أودعها لذلك ، وهي أسباب لا تلغي اختيار الإنسان بحيث ينسب الفعل إليه ، تماما كما هي كل الأمور التي ترتبط في العمق باللّه ، وبالإنسان بشكل مباشر ،
وَأَنَّهُ هُوَ أَماتَ وَأَحْيا
فهو الذي خلق الموت والحياة من خلال أسبابهما المباشرة وغير المباشرة .
وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى * مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى
أي تراق في الرحم فيبدع الخلق من خلالها بأشكاله المتنوّعة وطبيعته المختلفة ، وهكذا تحفظ الزوجية الامتداد للوجود في كل خصائصه الذاتية ، مما يدفع المتأمل إلى التفكير