تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
فُرُوجٍ
: جمع فرجة ؛ الشقوق والفتوق .
رَواسِيَ
: جبال رواسخ .
بَهِيجٍ
: من البهجة ، وهي الحسن الذي له روعة عند الرؤية .
مُنِيبٍ
: راجع إلى اللّه .
الْحَصِيدِ
: ما حصد من الزرع .
باسِقاتٍ
: جمع باسقة وهي الطويلة العالية .
طَلْعٌ
: أول ما يطلع من ثمر النخل .
نَضِيدٌ
: مضموم بعضه إلى بعض .

إثباتات البعث وتكذيب الناس له

ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ
أي أقسم بالقرآن ، أن ما توحي به الآيات من حديث عن البعث والحساب الذي يقف فيه المؤمنون وجها لوجه أمام المسؤولية بين يدي اللّه ، هو حقّ لا ريب فيه ، لأنه يمثل صفاء الحقيقة الواضحة التي تفرض نفسها على العقول والقلوب .
بَلْ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ
ولكن هؤلاء القوم يعجبون ويظهرون الدهشة والاستغراب من مجيء رسول منذر من بينهم ، في وقت يتصورون فيه أن الرسول لا يمكن أن يكون بشرا ، بل لا بد من أن يكون من الملائكة ،
فَقالَ الْكافِرُونَ هذا شَيْءٌ عَجِيبٌ
فلم يكفه أن جاء بالرسالة ، فقد جاء بدعوة مثيرة للعجب ، في غرابتها وابتعادها عن الوجدان المتّزن الذي يقيس الأمور بمقياس العقل ،
أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً ذلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ
أي رجوع يستبعده العقل ، فكيف يتحدث بذلك من يدّعي سلامة العقل ويوحي بأنه قد جاءنا ليرفع من شأن العقل لدينا ، ويطوّر وعينا الفكري ؟ !
من وحي القرآن — صفحة 174 | السيد محمد حسين فضل الله