تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١

الآيات [ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 29 إلى 32 ]

بَلْ مَتَّعْتُ هؤُلاءِ وَآباءَهُمْ حَتَّى جاءَهُمُ الْحَقُّ وَرَسُولٌ مُبِينٌ ( 29 ) وَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ قالُوا هذا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كافِرُونَ ( 30 ) وَقالُوا لَوْ لا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ ( 31 ) أَ هُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَرَفَعْنا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ( 32 )

جاءهم الحق فكفروا به

بَلْ مَتَّعْتُ هؤُلاءِ وَآباءَهُمْ
فعاشوا مدّة طويلة في رغد ورخاء ونعمة وافرة .
حَتَّى جاءَهُمُ الْحَقُّ
وهو القرآن الذي يحمل حقائق العقيدة والحياة ،
وَرَسُولٌ مُبِينٌ
يهديهم إلى سبل السلام الروحي والفكري والعملي من خلال الإسلام ، وهو محمد صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم .
وَلَمَّا جاءَهُمُ الْحَقُّ
الذي أراد أن يفتح عقولهم على التوحيد ، قابلوه
من وحي القرآن — صفحة 231 | السيد محمد حسين فضل الله