الانتماء الإبراهيمي إلى الإسلام
وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ
وهي كلمة الإسلام للَّه في كل شيء وتوحيده في الفكر والعبادة وحركة الحياة ، لتكون قاعدة لتصورات الناس وانتماءاتهم وممارساتهم العملية ، بما تمثله الهداية الإلهية المنطلقة من موقع الفطرة التي تطل على حركة الوجود ، وفي ما تثيره في الشخصية من أفكار ،
لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
إلى اللَّه ، عندما تبتعد بهم الطريق عنه ، بفعل العوامل المضادة للحق .