بالصيحة التي هزّت وجودهم فأحرقته ، أو بما يماثل ذلك من ألوان العذاب فأصبحوا كأعجاز نخل خاوية ، لا يسمع لهم صوت ، ولا تحسّ لهم حركة ،
بِما كانُوا يَكْسِبُونَ
من الكفر والشرك والفسوق . . لأن النتائج لا بد أن تكون بحجم المقدمات في الثواب والعقاب .
التقوى أساس نجاة المؤمنين
وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا
من قوم صالح ، أو من قوم هود وصالح ، من ذلك العذاب ، لأنهم انفتحوا على الإيمان والتقوا باللَّه من خلاله فأدخلهم في رحمته . . ولأنهم كانوا يتحركون مع النبي في خط الدعوة وخط العمل ، وكانوا يشاركونه في الدعوة إلى اللَّه .
وَكانُوا يَتَّقُونَ
فيلتزمون الحدود التي أرادهم أن يقفوا عندها في حلاله وحرامه ، وهذا هو أساس النجاة من العذاب ، والحصول على الثواب .