تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥

معاني المفردات

بِالْمَلَإِ الْأَعْلى
: الملائكة .
خَلَقْتُ بِيَدَيَّ
: خلقت بقدرتي .
بِيَدَيَّ
: هي كناية هنا على القدرة الإلهية التي تتمثل فيها إرادته التي يخلق بها الأشياء .
الْعالِينَ
: أهل الرفعة والعلو في الدرجة .

قصة خلق آدم وكبرياء إبليس

هذا هو الفصل الأخير في السورة ، حيث يتمسك النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلّم بالموقف الرسالي في خط التواضع النبويّ ، فيقدّم نفسه إلى الناس ، كما يريد اللَّه ، في صورة النبي الذي لا يملك العلم الذاتي بالغيب الذي يعيش فيه الملأ الأعلى ، بل كل ما لديه هو من وحي اللَّه الذي أنزله إليه ، فهو العلم الإلهي في آي القرآن الذي يريد لهم أن يدركوا عظمته ، ويفكروا فيه وينفتحوا عليه ، ويؤمنوا به ، ليعرفوا كيف يحصلون على السعادة في الدنيا والنجاة في الآخرة .
قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ
وهو هذا القرآن الذي جاء بالفكر الذي يقود إلى المنهج العقلي القائم على التأمّل الفطري الوجداني ، وإلى المنهج التجريبي القائم على الاستقراء والبحث في مفردات الواقع للوصول إلى النتائج الفكرية من ذلك الموقع الذي ينطلق به الكلي من خلال الجزئي ، كما جاء بالشريعة السمحة التي تشتمل على النظام الكامل الشامل الذي يتسع لكل حاجات
من وحي القرآن — صفحة 285 | السيد محمد حسين فضل الله