تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
الآن ، فهل هم في الموقع الآخر الذي يتميزون به عنا في نعيم اللَّه في الجنة ، لأنهم آمنوا به وأطاعوه ، فكانوا في ساحة رضوانه ، ليسخر منّا من خلال مواقعهم العالية كما كنا نسخر منهم ،
أَمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصارُ
وهم معنا في النار ولا نراهم فيها ، لأنهم في موقع آخر من النار .
إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أَهْلِ النَّارِ
حيث تعبر الخصومة عن نفسها بما يتراشقون به من التهم ومن الانفعالات الكامنة في داخل نفوسهم ، فالعلاقات الحميمة بين الكافرين في الدنيا ، تتحول كما يصور لنا القرآن ، إلى علاقات عدائية في الآخرة .