اللؤلؤ والمرجان وغيرهما من ثروات البحر ، وهؤلاء يتحركون بحرية لانقيادهم له ،
وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ
والسلاسل التي يقيدهم بها لتمرّدهم عليه ، وذلك كناية عن سيطرته المطلقة عليهم ،
هذا عَطاؤُنا
يا سليمان ، مما لا يملك أحد مثله من الناس من حولك أو من بعدك ،
فَامْنُنْ
على من تشاء من الناس الذين تريد أن تمن عليهم بما أعطاك اللَّه منه ،
أَوْ أَمْسِكْ
عمّن تريد حرمانه ، فإن الأمرين يستويان من جهة حجم العطاء الكبير الذي منّ اللَّه عليك به ،
بِغَيْرِ حِسابٍ
لأنه العطاء الذي لا حدّ له ، فلا ينقصه البذل ،
وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى
مما يقرب درجته عند اللَّه
وَحُسْنَ مَآبٍ
حيث مقامه في رضوان اللَّه ورحمته وعظيم لطفه .