تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
فَطَفِقَ
: شرع .
بِالسُّوقِ
: جمع ساق .
رُخاءً
: سهلة طيّعة .
أَصابَ
: قصد .
الْأَصْفادِ
: السلاسل .
فَامْنُنْ
: فأعط .
أَمْسِكْ
: امنع .

مع قصة سليمان

وهذا حديث عن سليمان الذي تميزت حياته بالملك الواسع ، والقوّة الكبيرة ، فقد سخّر اللَّه له ما لم يسخره - من الناحية الفعلية - لأحد من الأنبياء قبله ، ولكن ذلك لم يبعده عن روحانية العلاقة باللّه في خط الرسالة ، وعن تقوى الممارسة العملية في طاعة اللَّه .
وَوَهَبْنا لِداوُدَ سُلَيْمانَ نِعْمَ الْعَبْدُ
في إحساسه بالعبودية للّه ، كصفة ذاتية يعيشها في أعماقه فكريا وشعوريّا ، بحيث تتحول إلى خطّ عمليّ في حياته
إِنَّهُ أَوَّابٌ
مقبل على اللَّه ، مرتبط به ، منفتح عليه في كل أموره في كل أموره في ما تعنيه هذه الكلمة من المبالغة في الرجوع إليه ، باعتباره الوجهة الوحيدة التي يتوجّه إليها في كل علاقاته وقضاياه .
إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِناتُ الْجِيادُ
وهي الخيول التي تقوم على ثلاث قوائم وترفع إحدى يديها ، السريعة في عدوها ، وكأن المشهد يوحي
من وحي القرآن — صفحة 259 | السيد محمد حسين فضل الله