لَمَدِينُونَ
: محاسبون .
سَواءِ الْجَحِيمِ
: وسطها .
لَتُرْدِينِ
: تهلكني .
نُزُلًا
: ما يهيأ للنازل .
الزَّقُّومِ
: شجرة تخرج في الجحيم .
طَلْعُها
: حمل النخلة ، سمي بذلك لطلوعه .
رُؤُسُ الشَّياطِينِ
: كناية عن قبح المنظر .
لَشَوْباً
: خلط الشيء بغيره .
حَمِيمٍ
: حارّ .
حوار المؤمنين في الجنّة
تورد هذه الآيات الطريقة التي يتحدث بها أهل الجنة مع بعضهم البعض عن ذكرياتهم في الدنيا ، ثم تنتهي بذكر حديثهم مع بعض الساكنين في النار .
فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ
في كلمات لا تستهدف قضاء وقت الفراغ ليمتلئ بشيء ، أيّ شيء ، كما يفعل البعض عندما يشعرون بالملل والسأم ، بل تستهدف التعبير عن حقيقة تتصل بالمضمون الإيماني الذي يواجه المضمون الكافر في الأجواء التي تزدحم بساحات الصراع ، في ما ينتهي إليه أمر المؤمن في الجنة ، وفي ما ينتهي إليه أمر الكافر في النار .
قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كانَ لِي قَرِينٌ
من أصحابي الذين كنت أعاشرهم ، وكان