تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
إنسان ، لتقولوا إنهم هم الذين أبدعوه وأوجدوه ، وهل تملكون قناعة ذلك ، لو تحدثتم بمثله ؟ !
أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّماواتِ
إذا كنتم تتصورون أن السماوات هي مركز الآلهة ، وموقع الربوبية فيها ، فكيف كانت هذه الشركة ؟ وهل يملكون تلك القدرة الكبيرة ، أو الارتفاع إلى ملكوت السماوات ليمارسوا إدارة الحصة التي يملكونها ؟
أَمْ آتَيْناهُمْ كِتاباً فَهُمْ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْهُ
، والظاهر أن الخطاب هو لهؤلاء الكافرين الذين يدّعون الشركاء من دون اللَّه ، فهل أنزل اللَّه عليهم كتابا يحدّثهم فيه عن شركائه ليكون ذلك حجّة لهم . ليس هناك شيء من الحقيقة في كل هذا ،
بَلْ إِنْ يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً إِلَّا غُرُوراً
بما يخدع الناس به بعضهم بعضا من دون أساس ظاهر .