الآيات [ سورة الأحزاب ( 33 ) : الآيات 56 إلى 58 ]
إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ( 56 ) إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً ( 57 ) وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً ( 58 )
الصلاة على النبي أسلوب من أساليب الاحترام والتكريم
قد يكون الاحترام للشخصية النبوية في موقعها الرسالي ، وفي صفاتها القيادية ، عنصرا أساسيا في ارتباط الناس بها ، وذلك في ما يثيره من تفاعل بأفكارها وسلوكها ، وملامحها الأخلاقية ، وأساليبها العملية ، انطلاقا من الانجذاب النفسي الذي يؤدي إلى الانجذاب العملي .
وعلى ضوء ذلك ، جاء القرآن ليثير بعض الأساليب العملية ، في تأكيد احترام الناس للنبي ، بالطريقة التي لا تصنع بينه وبينهم حاجزا نفسيا أو