الاقتصار عليه كقيمة وحيدة هو المرغوب عنه شرعا ، في ما يريده اللّه للإنسان من التوفر على إيثار الدين والأخلاق كأمرين مهمّين في هذا الجانب ،
إِلَّا ما مَلَكَتْ يَمِينُكَ
فلا مانع من أن تضمها إليك وتستمتع بها
وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيباً
فهو الذي يرصد أعمال عباده ويراقبها من حيث لا يعلمون .
* * * *