الآيتان [ سورة لقمان ( 31 ) : الآيات 10 إلى 11 ]
خَلَقَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دابَّةٍ وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ ( 10 ) هذا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي ما ذا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 11 )
مظهر عزة الله وحكمته
ما هو مظهر العزّة والحكمة في ذات اللّه سبحانه ؟
إنّ هاتين الآيتين تجيبان عن السؤال بطريقة خاصة ، وتطرحان التحدي ضد المشركين الذين اتخذوا آلهة من دونه ؟
* * *
خلق السماوات بغير عمد
خَلَقَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها
في ما يمثله ذلك من قدرة في هذا التماسك الذي يمنحها الثبات في مواقعها في فضاء الفراغ من دون ركائز وأعمدة ، في ما اعتاده الناس من حاجة البناء العلويّ إلى أعمدة في أعماق الأرض الثابتة ، فكيف حدث هذا ، هل هناك غير القدرة الإلهية التي تخلق