وعند الكوفيين ، أن ويك بمعنى ويلك « 1 » . . ويكون المعنى ألم تعلم أن اللّه يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر .
لَوْ لا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا
فلم يجعلنا مثل قارون في موقعه وفي ذهنيته وسلوكه
لَخَسَفَ بِنا
كما خسف به
وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ
كيف فكرنا بهذه الطريقة ، وكيف قلنا ما قلناه مما لا مصلحة لنا فيه ، كأن المسألة التي تقارب الصواب ، هي أن الكافرين لا يفلحون في الدنيا والآخرة ، لأنهم انفصلوا عن اللّه الذي بيده - وحده - النجاح والفلاح .
هامش
( 1 ) تفسير الكشاف ، ج 3 ، ص : 192 - 193 .