تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
الأرض والأخذ بغير الحق » « 1 » .
وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
فهم الذين يحبهم اللّه ويرضى عنهم ، لأن التقوى التي عاشوها في أنفسهم ، وحركوها في سلوكهم وعلاقاتهم ، تمثل إرادة اللّه في الحياة ، وتجعل الآخرة في متناول أيديهم ، لأنهم استحقوها بجهدهم وجهادهم في سبيله . وهؤلاء المتقون ، هم الذين يريدهم اللّه أن يحكموا الحياة في شؤون أنفسهم وفي شؤون الناس ، لأنهم هم الأمناء على العدل كله وعلى الحق كله .
هامش
( 1 ) الدر المنثور ، ج : 6 ، ص 443 .