تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
يا هامانُ
: وزير فرعون .
صَرْحاً
: بناء عاليا .
أَطَّلِعُ
: أصعد .
فَنَبَذْناهُمْ
: طرحناهم .
لَعْنَةً
: اللعنة : البعد عن رحمة اللّه .
الْمَقْبُوحِينَ
: المبعدين عن الخير والموسومين بحالة منكرة .

الله يكلّم موسى عليه السّلام

وهذه جولة جديدة في رحلة موسى إلى الموقع الذي أعده اللّه له ، في مفاجأة مثيرة لم تكن محسوبة في ذهنه ، على مستوى الاحتمال . وهكذا نسير مع هذه الرحلة النبويّة في عملية استيحاء واستلهام .
فَلَمَّا قَضى مُوسَى الْأَجَلَ
الذي التزمه على نفسه في خدمته لشعيب ، وقيل إنه قضى أطول الأجلين .
وَسارَ بِأَهْلِهِ
في ليلة شديدة البرد كما توحي به الآية من حاجتهم إلى الدفء ، وربما كانوا قد ضلوا الطريق ،
آنَسَ مِنْ جانِبِ الطُّورِ
وهو الجبل ،
ناراً قالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا
في مكانكم
إِنِّي آنَسْتُ ناراً
أي أبصرتها
لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ
للدلالة على الطريق ،
أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ
أي قطعة منها
لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ
أي تتدفأون من البرد .
فَلَمَّا أَتاها نُودِيَ مِنْ شاطِئِ الْوادِ الْأَيْمَنِ
أي جانبه
فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ
التي باركها اللّه بتكليمه لموسى فيها ، أو بغير ذلك
مِنَ