قالَ ذلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ
عهد وشرط ثابت ، ألتزم به في ما أعطيك من عهد والتزام ،
أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ
ثماني سنين أو عشر ،
فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ
فليس لك أن تلزمني بالزيادة إذا كانت ظروفي تفرض عليّ الاقتصار على الأقل ، وليس لك أن تمنعني من تقديمها ، إذا كنت أريد التبرع بها ،
وَاللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ
فهو الشاهد علينا ، وهو الحاكم بيننا إذا ما اختلفنا ، لأنه الشاهد على عباده الذين يلتزمون خط الإيمان ، ويحسّون برقابة اللّه عليهم في أمورهم الذاتية ، وفي التزاماتهم العقدية في علاقاتهم مع الناس .