عن غيّهم ، بل لاستمرّوا فيه ،
لَلَجُّوا فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ
، وتمادوا في عنادهم وطغيانهم الذي يترددون فيه ، فيذهبون ويجيئون دون أن يهتدوا إلى سواء السبيل .
مصير الكافرين
وَلَقَدْ أَخَذْناهُمْ بِالْعَذابِ
في الدنيا ، في ما أخذناهم به من صنوف البلاء ، ليتضرعوا إلى اللّه وليرجعوا إليه ، ولكنهم ظلّوا على غيّهم وكفرهم وغفلتهم عن الحق ،
فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ وَما يَتَضَرَّعُونَ
في خوف العبد من ربه ، وإخلاصه له .
حَتَّى إِذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً ذا عَذابٍ شَدِيدٍ إِذا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ
وقد يكون المراد منه الموت الذي يعقبه عذاب الآخرة ، ويستتبعه الموقف الأخير ، حيث يفاجأون باليأس من الرحمة التي لن تنال الكافرين ، وذاك هو المصير النهائي للكافرين ، في ما أخذوا به من بدايات الكفر والضلال .