وَنَسُوقُ
: السوق : الحثّ على السير .
إِدًّا
: الإدّ : الأمر العظيم المنكر الفظيع .
يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ
: التفطّر : الانشقاق .
وَتَخِرُّ الْجِبالُ
: تسقط .
هَدًّا
: الهد : الهدم .
وُدًّا
: الودّ والمودة : المحبة .
وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً . .
فما ذا كانت النتيجة ؟
. . وتستمر آيات السورة في الحديث عن خلفيات الشرك في ذهنية هؤلاء المشركين ، وعن تفكيرهم المتخلف المنحرف في تصورهم للذات الإلهية ، لتعالج ذلك كله بالطريقة القرآنية التي تفضح هذه الذهنية وتتحدث عن النتائج السلبية العملية في الدنيا والآخرة ، في ذلك كله .
وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا
تلك هي خلفية الشرك لدى هؤلاء الناس ، فهم يشعرون بالضعف الذي يسيطر عليهم في كثير من جوانب الحياة ، ويبحثون عن أساس للقوة والحماية ، فيلجئون إلى الملائكة ، والجن ، والقديسين من البشر ، والطغاة من الملوك والرؤساء ، ويتخيلون لهم خصائص مقدسة تمنحهم إمكانات عجائبية تنقذهم من الأشباح المخيفة والأحداث المرعبة ، والأمراض المهملة ، والأوضاع الصعبة ونحو ذلك . . . وتبدأ عملية العبادة بالأساليب المتنوعة في تقديم القرابين وأداء طقوس الطاعة التي ينفذون بها كل أوامرهم وتبعدهم عن نواهيهم ، ويتعاظم الخيال المقدس في أفكارهم