تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧

الآيات [ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 16 إلى 18 ]

وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ ( 16 ) لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لاتَّخَذْناهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فاعِلِينَ ( 17 ) بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ( 18 )

معاني المفردات

نَقْذِفُ
: القذف : الرمي البعيد .
فَيَدْمَغُهُ
: دمغه دمغا أي : شجّ رأسه حتى يبلغ الدماغ . والمراد بالدمغ هنا : القمع والإبطال .
زاهِقٌ
: زهق الشيء يزهق أي : هلك .

الغاية من خلق السماوات والأرض

كيف يفكر هؤلاء الذين يعتبرون الحياة الدنيا فرصتهم الأولى والأخيرة ؟