نَصَباً
: تعبا ووصبا ووهنا .
ملخّص القصة الغريبة
وهذه قصة غريبة في طبيعتها ، إذ تشتمل على حوادث غير مألوفة ، كرجوع الحوت إلى الحياة ، واتباع موسى النبي المرسل إلى الناس ، عبدا صالحا عالما ، ليتعلم منه ما يملكه من علم بواطن الأشياء التي لم يعلّمها اللَّه لموسى عليه السّلام ، وصرامة هذا العالم الصالح في حالة الانضباط الذي يجب أن يفرضه موسى على نفسه ، بالصبر وترك السؤال في الأمور التي يحاول فيها إثارة فضوله بأعلى الدرجات ، في ما لا يمكن الصبر عليه ، لا لغرابته ، بل لمخالفته للقوانين المألوفة في شريعة موسى عليه السّلام . ثم يحسم الأمر مع موسى عليه السّلام فيصرّ على مفارقته لأنه لم يلتزم بما شرطه عليه من الصبر القاسي ، بعد أن يفسر له ما أبهم عليه من القضايا المثيرة للفضول .
أسئلة تثار حول القصة
وربما كانت هذه القصة مثيرة لأكثر من سؤال على مستوى التفاصيل العقيدية لما يجب أن تكون شخصية النبي .
فكيف يمكن أن يكون النبي موسى عليه السّلام محتاجا إلى التعلم من شخص آخر ، مع أن الفكرة المطروحة لدى الكثيرين أن النبي لا بد من أن