في ما يدرك بالفكر والبصيرة .
قَيِّماً
: مستقيما .
بَأْساً
: عذابا .
باخِعٌ
: قاتل ، مهلك .
ماكِثِينَ
: خالدين .
صَعِيداً
: الصعيد : ظهر الأرض .
جُرُزاً
: أرضا لا نبات فيها .
الوعي الروحي للذات الإلهية
وتبدأ السورة بحمد اللَّه ، لتوحي للإنسان بالوقوف أمام الكتاب في مضمونه الفكري والروحي ، وفي إيحاءاته التربوية ، باعتبار أنه مصدر للثناء على اللَّه ، لما يمثله ذلك من شؤون العظمة والنعمة للَّه ، ليتعلم الإنسان بأن يكتشف في كل شيء مما يحيط به أو مما ينزل عليه ، وجها من وجوه الوعي الروحي للَّه في مجال التصور للذات الإلهية . وتتحرك هذه الآيات للتأكيد على ذلك ، في تفصيل سريع للمضمون الحركي للكتاب في أجواء التبشير والإنذار ، وفي احتواء المشاعر السلبية للنبي ، في مواجهته للمشاكل الواقعية ، وإفرازاتها النفسية عندما يشاهد البعد عن الإيمان كظاهرة تتحدّى رسالته في مجتمعة الذي كان يصرّ على المكابرة والعناد .