پرش به محتوای اصلی

من وحي القرآن — صفحه 222

پدیدآورندگان:

ص۲۲۲
كل ما يعنيه هو أن اللَّه خلق للضلال أسبابا ، وجعل للناس الاختيار في الأخذ بها ، فصحّت نسبتها إليه من خلال علاقته بخلق السبب ، وعلاقة المسبّب به ، واللَّه العالم .