قوانين الحياة والموت
وَنَحْنُ الْوارِثُونَ
الذين نرث الأرض ومن عليها بعد أن تنتهي الحياة فيها ويموت الخلق جميعا ، لأن اللَّه هو الواحد الذي لا شريك له في ملكه ، ولا انتهاء لقدرته ، وهو الحيّ القيوم الذي لا تأخذه سنة ولا نوم ،
وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ
لأن الزمن لجهة ما يحتويه من موجودات ، حاضر بكل مراحله أمام اللَّه ، فلا فرق في إحاطة علم اللَّه وقدرته بها بين الموجودات السابقة والموجودات اللاحقة ،
وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ
بعد ما يبعثهم إليه ، ليكون الجزاء بالأعمال
إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ
في تحديده حركة المسؤولية في الحياة ، ونتائجها في ما بعد ، وفي علمه بكل ما أسرّوه وما أعلنوه .