كَأَنَّما أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ
: كأنّما ألبست وجوههم .
فَزَيَّلْنا
: زيّل : ميّز وفرّق .
تَبْلُوا
: يقال : بلوته أي اختبرته .
تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ
: أي تعرف حقيقة ما عملت .
هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت
وتنتهي الدنيا ، ويموت أصحاب الحسنات وأصحاب السيّئات ، ولا يبقى منهم هناك أيّ شيء ، فقد مات كل شيء فيهم هناك ، وبدأت حياة جديدة يواجهون فيها نتائج المسؤوليّة ، فها هم يبعثون من جديد ، وفي أيديهم صحائف أعمالهم التي تحدد لكل واحد منهم مصيره الجسدي والروحي تبعا لعمله في الدنيا ، وها هم يلتقون جميعا في ساحة المحشر ، أمام الحقيقة الواضحة التي لا تخفي أيّ شيء . وتتقطع العلاقات المرتكزة على الشرك والكفر والضلال ، ولا يبقى هناك إلّا اللَّه ، الحق الذي لا شك فيه ولا ارتياب .
ثواب المحسنين
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى
فلكلّ واحد منهم ثواب عمله ، حسنة بحسنة
وَزِيادَةٌ
فقد جعل اللَّه للحسنة عشر أمثالها ، وقد تزيد أضعافا في بعضها مثل الصدقة والإنفاق في سبيل اللَّه التي ضرب اللَّه لها مثلا ، في
حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ