المنافقين والمنافقات ، ولكنها الصورة المشرقة للمسيرة الظافرة للمجتمع الموحّد المتضامن على قاعدة الإيمان باللَّه ، من خلال ما يمثله من قيم ومبادئ وخطّ للحياة .
المؤمنون يتولّون بعضهم بعضا
وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ
إنها ولاية الإيمان التي يشعر فيها كل واحد منهم بالعلاقة الفكرية والروحية والعملية التي تربطه بالآخر ، التي تتحول إلى علاقة وجدانية حميمة تتعمق في الفكر والروح والضمير والحياة ، لأنها لا تنطلق من نزوة سريعة أو حالة طارئة ، بل من قاعدة ثابتة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها .
وهكذا استطاع الإيمان في مضمونه أن يركز المجتمع المؤمن ، من النساء والرجال الذين حملوا مسؤولية العقيدة على أكتافهم ، وتحمّلوا كل نتائجها على صعيد الواقع ، بكل هدوء واطمئنان ، وذلك ما يريد اللَّه أن يثيره في أجواء المؤمنين والمؤمنات على مدى الزمن في ما يستقبلهم من أجواء وأوضاع . فقد ينبغي لهم أن يعيشوا مثل هذه الولاية القائمة على أساس متين من الخط المستقيم والهدف الواضح .
معالم المؤمن
يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ
من خلال ما يمثله ذلك من