تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧

الله يطمئن نبيه لجهة خوفه من خيانة المشركين

وَإِنْ يُرِيدُوا خِيانَتَكَ
في ما يضمرونه من الشر ، وما يعدّونه من الخطط العدوانية للعودة إلى الحرب ، ومقاومة المؤمنين ، والاعتداء على الرسالة ، فلا تخش من ذلك ولا تحمل له هما ، لأنهم لن يكونوا القوة التي لا تقهر ، كما أنها ليست أوّل خيانة لهم ، فقد اعتادوها حتى سرت في دمائهم ومشاعرهم .
فَقَدْ خانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ
وأقدرك عليهم ، وهو قادر على أن يهزمهم مرة ثانية .
وَاللَّهُ عَلِيمٌ
بما يضمرون ويخططون
حَكِيمٌ
في ما يدبر لهم من خطط مضادّة تحبط كل ما صنعوه من قبل ، وما يصنعونه بعد ذلك .