تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
وفيه : « أخرج البخاري ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، وابن مردويه ، والبيهقي في الدلائل عن أنس بن مالك رضي اللَّه عنه قال : قال أبو جهل بن هشام :
اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ
فنزلت :
وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
» « 1 » . وفيه : « أخرج ابن جرير عن يزيد بن رومان ومحمد بن قيس قالا : قالت قريش بعضها لبعض : محمد صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أكرمه اللَّه من بيننا ؟
اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ
الآية ، فلما أمسوا ندموا على ما قالوا ، فقالوا : غفرانك اللهم ، فأنزل اللَّه :
وَما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
إلى قوله :
لا يَعْلَمُونَ
» « 2 » . وفيه : « أخرج عبد بن حميد وابن جرير عن سعيد بن جبير ( رض ) قال : كانت قريش يعارضون النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم في الطواف ، يستهزئون ويصفرون ويصفّقون فنزلت :
وَما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكاءً وَتَصْدِيَةً
» « 3 » . وفيه : « أخرج أبو الشيخ عن نبيط - وكان من الصحابة ( رض ) - في قوله :
وَما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ
الآية ، قال : كانوا يطوفون بالبيت الحرام وهم يصفرون » « 4 » . وفيه : « أخرج الطستي عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما : أن نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قوله عز وجل :
إِلَّا مُكاءً وَتَصْدِيَةً
، قال : المكاء : صوت القنبرة ، والتصدية : صوت العصافير وهو التصفيق ، وذلك أن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم كان إذا قام إلى الصلاة وهو بمكة كان يصلي قائما بين الحجر
هامش
( 1 ) الدر المنثور ، ج : 4 ، ص : 55 . ( 2 ) ( م . ن ) ، ج : 4 ، ص : 55 - 56 . ( 3 ) ( م . ن ) ، ج : 4 ، ص : 61 . ( 4 ) ( م . ن ) ، ج : 4 ، ص : 61 .