تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من وحي القرآن — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
اللَّه من خلاله لينظر إليهم هل يرجعون إليه أو يستمرون في طغيانهم يعمهون ، فليس لهم أن يطمئنوا إلى ذلك أو ينفتحوا عليه كما لو كان ذلك دليل خير وعلامة سعادة . أما ختام الآيات بالحمد للَّه رب العالمين فيمكن فهمه من خلال ما جاء به الحديث عن الإمام جعفر الصادق عليه السّلام يقول : « من أحب بقاء الظالمين فقد أحب أن يعصى اللَّه وإن اللَّه حمد نفسه على إهلاك الظالمين فقال :
فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
« 1 » .
هامش
( 1 ) مجمع البيان ، ج : 4 ، ص : 377 .