وضياعها وارتدادها كفيلا باهتزاز الإسلام وسقوطه ، لأنّ اللّه سبحانه هو الّذي يكفل مسيرة هذا الدين ، ويخلق له - في كل زمن - أناسا مخلصين
يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ يُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ
ليعرف كل إنسان وكل جيل حجمه الطبيعي أمام اللّه وأمام رسالته ،
ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ
.