وعقولهم ، فتبعدهم عن التركيز والامتداد في الخط الصحيح ، إلى غير ذلك من الأمور التي قد لا يكفي فيها العقل لإقامة الحجة ، بل يحتاج فيها إلى الوحي الذي يهدي العقل ، في ما لا سبيل إلى الوصول إليه ، أو ما تحيط به الشبهات والأضاليل فتغرقه في الأجواء الكثيفة من الضباب ؛ فقد يقول الناس غدا ، عندما يحاسبهم اللَّه على ما انحرفوا فيه ، أو ما أخطئوا به ، إنهم لم يلتقوا بالرسل الذين يبصّرونهم الطريق ؛ فكان تاريخ الرسل الذي تلاحقت فيه الرسالات هو الرد على كل ذلك ؛
وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً
في قوته وقدرته ،
حَكِيماً
في أوامره ونواهيه وتقديره في الأمور .